بحرالظلمات
04-18-2010, 09:39 PM
http://store1.up-00.com/Apr10/iOE28411.jpg (http://www.up-00.com/)
أشحنلي وأعرضلك .. شعار رفعته فتيات قررن عرض أجسادهن على شبكة الإنترنت مقابل الحصول
على رصيد لهواتفهن المحمولة ، في ظاهرة خطيرة تدق ناقوس الخطر وتنذر بأن شرف الفتيات
العربيات في خطر .
وتعد مواقع الدردشة الساحة التي تعرض من خلالها الفتيات صفقة "الرذيلة" ، حيث تطالب الشاب
بأن يشحن لها كارت للهاتف المحمول مقابل إقامة علاقة افتراضية معه تتراوح ما بين تبادل الحديث
الجنسي مرورًا بعرض أجسادهن على "كاميرا الموبايل" وقد يتطور الأمر إلى ترتيب لقاء لاتمام
عملية جنسية مقابل كارت الشحن فئة الـ100 .
ولاتمام صفقة "أشحنلي وأعرضلك" تطالب الفتاة الشاب بتقديم "عربون" للتحقق من رغبته في
رؤية عرض إباحي قد تقدمه له حصريًا ، وغالبًا ما يكون رقم كارت شحن من الفئات القليلة (10 )
بعد أن تبلغه بنظام هاتفها المحمول من الشبكات الثلاثة .
ولم تقتصر هذه الظاهرة على بلد بعينها ، فقد إنتشرت بسرعة شديدة بين الشباب كما ينتشر
النار في الهشيم في الدول العربية ، وتساعد بعض صحف الإعلانات على نشر هذا الفسوق من
خلال الاعلانات لتكوين الصداقات بين الجنسين من الشباب والفتيات, من خلال رقم معين ,كي
يتصل الراغبون في الصداقة به ليتم تزويدهم بالأرقام ليتعرفوا على بعضهم
ويقول نص الإعلان:
هل ترغب في التعرف إلى فتيات ومحادثتهن؟
هل ترغبين في التعرف إلى شباب ومحادثتهم؟
اتصل الآن على الرقم (................)
واستمتع بشبكة واسعة من الأصدقاء من الجنسين...
وأظهرت دراسات حديثة أن تجارة وصناعة الإباحية أصبحت تغزو العالم بشكل لا مثيل له حيث تقوم
على صناعتها وترويجها جهات منظمة تتغنى بحرية الرأي وشعاراتها ، حيث أن عدد المواقع الإباحية
على شبكة الإنترنت 4.2 ملايين موقع وأن عدد الرسائل الإلكترونية الإباحية 2.5 مليار رسالة يومياً
وأن نسبة زوار المواقع الإباحية 42.7% من إجمالي زوار الشبكة العنكبوتية .
ومن جانبه ، دعا مهندس إلكترونيات ما أسماهم "الهاكرز الحميد" إلى الدخول إلى مثل هذه
المواقع "المعروفة" والتصدي لها وإغلاقها وإسقاط الحساب" الأكونت" الخاص بفتيات الكروت ، مؤكدًا
أن ممارسة الجنس عبر الإنترنت ظاهرة غير جديدة عالميًا ، ولكن الشئ المفزع إنتشارها بين
الفتيات العربيات .
وأضاف أن كاميرا المحمول من نوع "الجيل الثالث" لعبت دورًا كبيرًا في إنتشار ظاهرة "اشحنلي
وأعرضلك" ، حيث أصبح الولد والبنت وثالثهما الكاميرا التي تجسد دور الشيطان الذي يوسوس في
عقول الفتيات اللاتي يبعن شرفهن وسمعتهن مقابل حفنة قليلة من الفلوس ، دون أن يكون
الفقر أو الحاجة هو الدافع الذي يحركهن !
أشحنلي وأعرضلك .. شعار رفعته فتيات قررن عرض أجسادهن على شبكة الإنترنت مقابل الحصول
على رصيد لهواتفهن المحمولة ، في ظاهرة خطيرة تدق ناقوس الخطر وتنذر بأن شرف الفتيات
العربيات في خطر .
وتعد مواقع الدردشة الساحة التي تعرض من خلالها الفتيات صفقة "الرذيلة" ، حيث تطالب الشاب
بأن يشحن لها كارت للهاتف المحمول مقابل إقامة علاقة افتراضية معه تتراوح ما بين تبادل الحديث
الجنسي مرورًا بعرض أجسادهن على "كاميرا الموبايل" وقد يتطور الأمر إلى ترتيب لقاء لاتمام
عملية جنسية مقابل كارت الشحن فئة الـ100 .
ولاتمام صفقة "أشحنلي وأعرضلك" تطالب الفتاة الشاب بتقديم "عربون" للتحقق من رغبته في
رؤية عرض إباحي قد تقدمه له حصريًا ، وغالبًا ما يكون رقم كارت شحن من الفئات القليلة (10 )
بعد أن تبلغه بنظام هاتفها المحمول من الشبكات الثلاثة .
ولم تقتصر هذه الظاهرة على بلد بعينها ، فقد إنتشرت بسرعة شديدة بين الشباب كما ينتشر
النار في الهشيم في الدول العربية ، وتساعد بعض صحف الإعلانات على نشر هذا الفسوق من
خلال الاعلانات لتكوين الصداقات بين الجنسين من الشباب والفتيات, من خلال رقم معين ,كي
يتصل الراغبون في الصداقة به ليتم تزويدهم بالأرقام ليتعرفوا على بعضهم
ويقول نص الإعلان:
هل ترغب في التعرف إلى فتيات ومحادثتهن؟
هل ترغبين في التعرف إلى شباب ومحادثتهم؟
اتصل الآن على الرقم (................)
واستمتع بشبكة واسعة من الأصدقاء من الجنسين...
وأظهرت دراسات حديثة أن تجارة وصناعة الإباحية أصبحت تغزو العالم بشكل لا مثيل له حيث تقوم
على صناعتها وترويجها جهات منظمة تتغنى بحرية الرأي وشعاراتها ، حيث أن عدد المواقع الإباحية
على شبكة الإنترنت 4.2 ملايين موقع وأن عدد الرسائل الإلكترونية الإباحية 2.5 مليار رسالة يومياً
وأن نسبة زوار المواقع الإباحية 42.7% من إجمالي زوار الشبكة العنكبوتية .
ومن جانبه ، دعا مهندس إلكترونيات ما أسماهم "الهاكرز الحميد" إلى الدخول إلى مثل هذه
المواقع "المعروفة" والتصدي لها وإغلاقها وإسقاط الحساب" الأكونت" الخاص بفتيات الكروت ، مؤكدًا
أن ممارسة الجنس عبر الإنترنت ظاهرة غير جديدة عالميًا ، ولكن الشئ المفزع إنتشارها بين
الفتيات العربيات .
وأضاف أن كاميرا المحمول من نوع "الجيل الثالث" لعبت دورًا كبيرًا في إنتشار ظاهرة "اشحنلي
وأعرضلك" ، حيث أصبح الولد والبنت وثالثهما الكاميرا التي تجسد دور الشيطان الذي يوسوس في
عقول الفتيات اللاتي يبعن شرفهن وسمعتهن مقابل حفنة قليلة من الفلوس ، دون أن يكون
الفقر أو الحاجة هو الدافع الذي يحركهن !