أمال
03-23-2010, 11:58 PM
مسآآآء...صباح الخيرhttp://www.frson.com/vb/images/smilies/AS2093.com-0041.gif
إن المكارم أخلاق مطهرة = فالعقل أولها و الدين ثانيها
و العلم ثالثها و الحلم رابعها = و الجود خامسها و العرف ساديها
و البر سابعها و الصبر ثامنها = و الشكرتاسعها و اللين عاشيها
و النفس تعلم أني لا أصدقها = و لست أرشد إلا حين أعصيها
و العين تعلم في عيني محدثها = من كان من حزبها أو من أعاديها
عيناك قد دلتا عيني منك على = أشياء لولاهما ما كنت تبديها
هذه من اعظم الابيات التي نظمت على مر التاريخ تلك التي قالها سيدنا علي بن ابي طالب في وصف الاخلاق التي لازمت العرب مذ وجودهم على ظهر البسيطة الى يومنا هذا!!
الاخلاق... التي تغنى بها الشعراء وسطر ملاحمها الادباء والمفكرين على مدى القرون قبل وبعد ظهور الديانات السماوية..
قال احدهم:
كل الأمور تزول عنك وتنقضي...إلا الثناء فإنه لك باق
ولو أنني خيرت كل فضيلة ...ما اخترت غير مكارم الأخلاق
وقال آخر:
أحب مكارم الأخلاق جهدي...وأكره أن أعيبا وأن أعابا
وأصفح عن سباب الناس حلما...وشر الناس من يهوى السبابا
وسؤالي هنا؟
هل الاخلاق مرتبطة بالدين؟؟
هل من أعرض عن القيام بواجباته الدينية انسان متجرد من الاخلاق بعيد عن القيم والمُثل !
ام هناك اعتبارات اخرى تضعه في
ميزان الخُ لق الحسن..
من ناحية اخرى..هل من يؤدي الصلوات الخمس في المسجد ويؤدي كل فرائضه على اكمل وجه هو
انسان يتحلى بمكارم الاخلاق دون ادنى شك او نقاش؟؟
هذا هو طرحي..
بانتظار مداخلاتكم القيمة اخوتي من خلال مشاهدات وتجارب نصادفها في حياتنا اليومية ولي رأي في
هذا الموضوع!!!
واحذر مساوئ أخلاق تُشانُ بها * وأسوأ السوء سوء الخلق والبَخَلِ
وكم من فتى أزرى به سوء خُلُقه * فأصبح مذموماً قليل المحامدِ
دمتم بحفظ الله ورعايته..
ونفحة عطر لكل من يضع بصمة هنا..
ودي وتحيتي
إن المكارم أخلاق مطهرة = فالعقل أولها و الدين ثانيها
و العلم ثالثها و الحلم رابعها = و الجود خامسها و العرف ساديها
و البر سابعها و الصبر ثامنها = و الشكرتاسعها و اللين عاشيها
و النفس تعلم أني لا أصدقها = و لست أرشد إلا حين أعصيها
و العين تعلم في عيني محدثها = من كان من حزبها أو من أعاديها
عيناك قد دلتا عيني منك على = أشياء لولاهما ما كنت تبديها
هذه من اعظم الابيات التي نظمت على مر التاريخ تلك التي قالها سيدنا علي بن ابي طالب في وصف الاخلاق التي لازمت العرب مذ وجودهم على ظهر البسيطة الى يومنا هذا!!
الاخلاق... التي تغنى بها الشعراء وسطر ملاحمها الادباء والمفكرين على مدى القرون قبل وبعد ظهور الديانات السماوية..
قال احدهم:
كل الأمور تزول عنك وتنقضي...إلا الثناء فإنه لك باق
ولو أنني خيرت كل فضيلة ...ما اخترت غير مكارم الأخلاق
وقال آخر:
أحب مكارم الأخلاق جهدي...وأكره أن أعيبا وأن أعابا
وأصفح عن سباب الناس حلما...وشر الناس من يهوى السبابا
وسؤالي هنا؟
هل الاخلاق مرتبطة بالدين؟؟
هل من أعرض عن القيام بواجباته الدينية انسان متجرد من الاخلاق بعيد عن القيم والمُثل !
ام هناك اعتبارات اخرى تضعه في
ميزان الخُ لق الحسن..
من ناحية اخرى..هل من يؤدي الصلوات الخمس في المسجد ويؤدي كل فرائضه على اكمل وجه هو
انسان يتحلى بمكارم الاخلاق دون ادنى شك او نقاش؟؟
هذا هو طرحي..
بانتظار مداخلاتكم القيمة اخوتي من خلال مشاهدات وتجارب نصادفها في حياتنا اليومية ولي رأي في
هذا الموضوع!!!
واحذر مساوئ أخلاق تُشانُ بها * وأسوأ السوء سوء الخلق والبَخَلِ
وكم من فتى أزرى به سوء خُلُقه * فأصبح مذموماً قليل المحامدِ
دمتم بحفظ الله ورعايته..
ونفحة عطر لكل من يضع بصمة هنا..
ودي وتحيتي