صالح الفهيد
09-13-2011, 09:02 PM
أيا
حديقة مراهقتي
أتذكرين تلك البسمات ..
بين ورودكــ .. ورحيق أزهارك اليانعه
ألذكريات تمضي فتختلط أغصان الحقيقة والصمت يفقد الروح الاتزان
أيا حديقة مراهقتي
لا بقاء فحتى الجمادات تتغير معالمها والبعض منها يختفي
فما بالك بتلك الابتسامات باقيه تتغنى بين شفتاه
وبريق عيناها النعساتان كلما لا بي وجودهــا ..
لآ نسام أَبداً , فتجيدُ كُلّ نفـــس بشرية منّا صُنع رقصتِها الخاصّة
وماهي تلك الرقص الا خفقان قلب بنطق حرفي أسمك ..
وَ مَا كُلّ الأَشيَاءِ قَابلَة لتّوغُلِ بِذاكِرة البَقاءِ
يكفَيني بعد غيابك عن محياي أتصَفحْ ذكراتيْ .
فمابين الدهشة والليل وبعض حكايا النهار
وضنك الصمت
تتلقفنا ايادي البوح غير قادرين على التوقف
بنا ولنا ..نتسيد
في حين ..هناك رئة تحمل من أوكسجين الحرف بياض
غاليتي بل حبي لا وربي هي أنفاسي
تتوق النفس لـ منفى ...
لا معالم للجهات و لا طرق للوصول....
قيثارة عزف أنفاسكــ تعدت الفصول
تعدت الإحساس و ما بعده
تعلمين ويالتيكِ تعلمين كم وكم رؤيتك
تبعثُ الصحو في السَاكنِ الذي لا يملكُ أنْ يستفيق ..~
أنفاسي
لاتعودي قبل أن تطبعي قبلة حانية على جبينها
وتقولي لها
كم هو تعب .. وكم هو يعشقك ..
أتأملها..
أرسمها برقة ريشتي الهائمه الناعسة العاشقه
أتنفس أهاتها الدافئة بل هي حارقه
وقاتله في نظارتها ...
يكفي أنها صارخة..بكلها فاتنة
في غرائز القلوب وداً فما تنافرها
الا زجاجةٍ كسرها لا يجبرُ
غالتي بكي أنتي
لن يتوقف القلم طالما من القلب حبرة
يتلو ويتلو خاطرة حب عنوانها أنتي
وكم أحبكــــ
أني أشدو لرياح الغرام ألا هبي ياريح
ألا وأحمليني برفق على بساط الود نوحها
رميت حلم وذكريات الفقد
لأعانق غرامها وأحتظن طيفها
غاليتي
كم صُغنا من أبيات الشعر وحروف الغرام تفرداً يؤخذ عنا
كم أحتوينا مشاعر بشرِ باردة بدفئنا
نقشة على جبين السماء
وعزفة على أوتار الشوق ..
فأنا عابر الى حيث وطنك
أستجدي البقاء
فان تعبت اسندُ ظهري فوق غيماتك الماطرة
واستنشق عبير الحياة
كوني بقربي فكـــــم بكي
أحيــــــــــــــــا
حديقة مراهقتي
أتذكرين تلك البسمات ..
بين ورودكــ .. ورحيق أزهارك اليانعه
ألذكريات تمضي فتختلط أغصان الحقيقة والصمت يفقد الروح الاتزان
أيا حديقة مراهقتي
لا بقاء فحتى الجمادات تتغير معالمها والبعض منها يختفي
فما بالك بتلك الابتسامات باقيه تتغنى بين شفتاه
وبريق عيناها النعساتان كلما لا بي وجودهــا ..
لآ نسام أَبداً , فتجيدُ كُلّ نفـــس بشرية منّا صُنع رقصتِها الخاصّة
وماهي تلك الرقص الا خفقان قلب بنطق حرفي أسمك ..
وَ مَا كُلّ الأَشيَاءِ قَابلَة لتّوغُلِ بِذاكِرة البَقاءِ
يكفَيني بعد غيابك عن محياي أتصَفحْ ذكراتيْ .
فمابين الدهشة والليل وبعض حكايا النهار
وضنك الصمت
تتلقفنا ايادي البوح غير قادرين على التوقف
بنا ولنا ..نتسيد
في حين ..هناك رئة تحمل من أوكسجين الحرف بياض
غاليتي بل حبي لا وربي هي أنفاسي
تتوق النفس لـ منفى ...
لا معالم للجهات و لا طرق للوصول....
قيثارة عزف أنفاسكــ تعدت الفصول
تعدت الإحساس و ما بعده
تعلمين ويالتيكِ تعلمين كم وكم رؤيتك
تبعثُ الصحو في السَاكنِ الذي لا يملكُ أنْ يستفيق ..~
أنفاسي
لاتعودي قبل أن تطبعي قبلة حانية على جبينها
وتقولي لها
كم هو تعب .. وكم هو يعشقك ..
أتأملها..
أرسمها برقة ريشتي الهائمه الناعسة العاشقه
أتنفس أهاتها الدافئة بل هي حارقه
وقاتله في نظارتها ...
يكفي أنها صارخة..بكلها فاتنة
في غرائز القلوب وداً فما تنافرها
الا زجاجةٍ كسرها لا يجبرُ
غالتي بكي أنتي
لن يتوقف القلم طالما من القلب حبرة
يتلو ويتلو خاطرة حب عنوانها أنتي
وكم أحبكــــ
أني أشدو لرياح الغرام ألا هبي ياريح
ألا وأحمليني برفق على بساط الود نوحها
رميت حلم وذكريات الفقد
لأعانق غرامها وأحتظن طيفها
غاليتي
كم صُغنا من أبيات الشعر وحروف الغرام تفرداً يؤخذ عنا
كم أحتوينا مشاعر بشرِ باردة بدفئنا
نقشة على جبين السماء
وعزفة على أوتار الشوق ..
فأنا عابر الى حيث وطنك
أستجدي البقاء
فان تعبت اسندُ ظهري فوق غيماتك الماطرة
واستنشق عبير الحياة
كوني بقربي فكـــــم بكي
أحيــــــــــــــــا