¨°(هيـبـهَہِ ملًــگ)°¨
11-11-2009, 02:58 PM
سوانح طبيب
في الطب البديل؟!
http://www.alriyadh.com/2009/11/11/img/176131684615.jpg
بقلم د. سلمان بن محمد بن سعيد
يكثر الحديث هذه الأيام عن الطب البديل.. وفي رأيي ورأي الكثير من زملاء المهنة (الذين أكل عليهم الدهر وشرب) منذ تخرجهم.. لا يزال (الطب البديل) مبهم المعالم والتوجهات.. وأعترف بأنني (دقة قديمة) من الأطباء.. ولا أعرف ان هناك كليات (ككليات الطب البشري والأسنان) يدرس فيها الدارس فتمنحه شهادة في الطب البديل.. ولا أعرف أيضا ان من يتعاطون ويعالجون (بالطب البديل) يمتهنون تلك المهنة نتيجة خبرة وإرث ورثوه عن الأباء والأجداد.. كما يفعل العطارون والرقاة والنافثون.. الذين يعرف منهم الكثير كثيرا من الناس.. ولعل أكثر شيء لفت نظري هو اهتمام مجلس الوزراء الموقر بهذا الموضوع وموافقته في إحدى جلساته الأخيرة على تنظيم المركز الوطني للطب البديل والتكميلي.. وأرى ان اهتمام مجلس الوزراء بهذا الموضوع سينتج عنه الكثير من الإيجابيات وكشف الكثير من ضعاف النفوس والمحتالين.. الذين يتاجرون ويثرون على حساب صحة الإنسان.. وما يدعو للاطمئنان هو أن من يمارس الطب البديل والتكميلي هم صيادلة وأطباء في الأساس.. لديهم حظ من علم.. إلا ان المؤسف انه قد يدخل بينهم دجالون ومنتفعون بهذه التسمية الجديدة (الطب البديل) أو ان هؤلاء الأطباء والصيادلة أعطوا ضمائرهم وإنسانياتهم إجازة مفتوحة وهم يرون حاجة (وتصديق) المرضى السذج لما يقومون به من خزعبلات وأكاذيب.. فيلعبون على وتر صحة المريض وطلبه للعلاج.. فيكونون شهداء على كل غريق يتمسك بقشة .. ليغرقوه بعد أن يسلبوه ثمناً باهظا.. وأثناء إعداد سوانح هذا اليوم لفت نظري إعلان في أكثر من صحيفة من مستشفى اليمامة بالرياض عن عقد محاضرة علمية عن الطب البديل والتكميلي.. علني أتمكن من حضورها.. فأجلو عن (طبي القديم) الصدأ والغبار.. بطبٍ بديل وتكميلي.. وإلى سوانح قادمة بإذن الله.
في الطب البديل؟!
http://www.alriyadh.com/2009/11/11/img/176131684615.jpg
بقلم د. سلمان بن محمد بن سعيد
يكثر الحديث هذه الأيام عن الطب البديل.. وفي رأيي ورأي الكثير من زملاء المهنة (الذين أكل عليهم الدهر وشرب) منذ تخرجهم.. لا يزال (الطب البديل) مبهم المعالم والتوجهات.. وأعترف بأنني (دقة قديمة) من الأطباء.. ولا أعرف ان هناك كليات (ككليات الطب البشري والأسنان) يدرس فيها الدارس فتمنحه شهادة في الطب البديل.. ولا أعرف أيضا ان من يتعاطون ويعالجون (بالطب البديل) يمتهنون تلك المهنة نتيجة خبرة وإرث ورثوه عن الأباء والأجداد.. كما يفعل العطارون والرقاة والنافثون.. الذين يعرف منهم الكثير كثيرا من الناس.. ولعل أكثر شيء لفت نظري هو اهتمام مجلس الوزراء الموقر بهذا الموضوع وموافقته في إحدى جلساته الأخيرة على تنظيم المركز الوطني للطب البديل والتكميلي.. وأرى ان اهتمام مجلس الوزراء بهذا الموضوع سينتج عنه الكثير من الإيجابيات وكشف الكثير من ضعاف النفوس والمحتالين.. الذين يتاجرون ويثرون على حساب صحة الإنسان.. وما يدعو للاطمئنان هو أن من يمارس الطب البديل والتكميلي هم صيادلة وأطباء في الأساس.. لديهم حظ من علم.. إلا ان المؤسف انه قد يدخل بينهم دجالون ومنتفعون بهذه التسمية الجديدة (الطب البديل) أو ان هؤلاء الأطباء والصيادلة أعطوا ضمائرهم وإنسانياتهم إجازة مفتوحة وهم يرون حاجة (وتصديق) المرضى السذج لما يقومون به من خزعبلات وأكاذيب.. فيلعبون على وتر صحة المريض وطلبه للعلاج.. فيكونون شهداء على كل غريق يتمسك بقشة .. ليغرقوه بعد أن يسلبوه ثمناً باهظا.. وأثناء إعداد سوانح هذا اليوم لفت نظري إعلان في أكثر من صحيفة من مستشفى اليمامة بالرياض عن عقد محاضرة علمية عن الطب البديل والتكميلي.. علني أتمكن من حضورها.. فأجلو عن (طبي القديم) الصدأ والغبار.. بطبٍ بديل وتكميلي.. وإلى سوانح قادمة بإذن الله.