غيمة العشاق
11-05-2009, 10:02 PM
قـال حــكــيـــم
أربع من سلم منها
سلم من مكاره الدنيا
والآخرة في الأغلب
العـجــلـة
التـواني
اللجـاجــة
العُـجــب
وأربع تـُقـبـح
وهي في أربع أقبح
البخـل فـي الأغـنـيـاء
الفـحـش فـي النســاء
الكــذب فـي القـضــاء
الظـلـم فـي الحـكــام
ثلاثـة لا يُعرفون إلا في ثلاثـة مواطن
الحليـم عند الغـضب
والشجـاع في الحـــرب
والأخ عند الحـاجــة
كـُـن عـلى حـــذرٍ مــن:
الكـريــم إذا أهنـتـه
والعاقـل إذا أحرجتـه
واللئيـم إذا أكـرمتـه
والأحـمـق إذا مازحتـه
قـال حـكـيـم يوصـي ابنـه:
يـابُـنـيّ
ذقـت الطيبات كـلها فلم أجـد أطيب من العـافيـه
وذقت المـرارات كـلها فـلم أجـد أمـر من الحاجـة إلى الناس
ونقلت الحـديـد والصخـر فـلم أجـد أثقـل من الدّيْــن
النفـس تـجــزع أن تـكــون فـقــيرة
وغِـنـى النفــوس هـو الكـفـــاف
فـإن أبـت
فجميـع ما فـي الأرض
لا يكـفـيهـا
والفقـرُ خـيـرٌ من غِـنىً يُطغـيهــا
من استخـف بالعـلمـاء
ومن استخـف بأولي الأمـر
ومن استخـف بالأخـوان
أضـاع دينـه
أضـاع دنيـاه
أضـاع مروءتــه
من أراد أنيـساً
من أراد جـليـساً
من أراد واعـظـاً
من أراد غِـنىً
فذكـر الله يكـفيـه
فـالقـرآن يكـفيـه
فـالمـوت يكـفيـه
فـالقنـاعـة تكـفيـه
من أراد زينـةً
من أراد جـمـالاً
من أراد راحــةً
ومن لم يكـفه كل هذا
فـالعلـم يكـفيـه
فـالأخـلاق تكـفيـه
فـالآخـرة تكـفيـه
فالنــار تكـفـيـه
أربع من سلم منها
سلم من مكاره الدنيا
والآخرة في الأغلب
العـجــلـة
التـواني
اللجـاجــة
العُـجــب
وأربع تـُقـبـح
وهي في أربع أقبح
البخـل فـي الأغـنـيـاء
الفـحـش فـي النســاء
الكــذب فـي القـضــاء
الظـلـم فـي الحـكــام
ثلاثـة لا يُعرفون إلا في ثلاثـة مواطن
الحليـم عند الغـضب
والشجـاع في الحـــرب
والأخ عند الحـاجــة
كـُـن عـلى حـــذرٍ مــن:
الكـريــم إذا أهنـتـه
والعاقـل إذا أحرجتـه
واللئيـم إذا أكـرمتـه
والأحـمـق إذا مازحتـه
قـال حـكـيـم يوصـي ابنـه:
يـابُـنـيّ
ذقـت الطيبات كـلها فلم أجـد أطيب من العـافيـه
وذقت المـرارات كـلها فـلم أجـد أمـر من الحاجـة إلى الناس
ونقلت الحـديـد والصخـر فـلم أجـد أثقـل من الدّيْــن
النفـس تـجــزع أن تـكــون فـقــيرة
وغِـنـى النفــوس هـو الكـفـــاف
فـإن أبـت
فجميـع ما فـي الأرض
لا يكـفـيهـا
والفقـرُ خـيـرٌ من غِـنىً يُطغـيهــا
من استخـف بالعـلمـاء
ومن استخـف بأولي الأمـر
ومن استخـف بالأخـوان
أضـاع دينـه
أضـاع دنيـاه
أضـاع مروءتــه
من أراد أنيـساً
من أراد جـليـساً
من أراد واعـظـاً
من أراد غِـنىً
فذكـر الله يكـفيـه
فـالقـرآن يكـفيـه
فـالمـوت يكـفيـه
فـالقنـاعـة تكـفيـه
من أراد زينـةً
من أراد جـمـالاً
من أراد راحــةً
ومن لم يكـفه كل هذا
فـالعلـم يكـفيـه
فـالأخـلاق تكـفيـه
فـالآخـرة تكـفيـه
فالنــار تكـفـيـه