جيت لعيونك
10-23-2009, 01:09 AM
من أينَ أبدء ووحوش’ فكري في النهاية تريدني أبدء
علي انتهي عندَ أبوابِ البداية
معدتي الصغيرة لا تجوعي لكيلا يلتفتَ بطني لعيني فأعميها
قد حذرتكِ وأنتِ حرة
إما أن تحبيني أو في الغابةِ تلقيني !!
لأتعلمَ افتراس العصافير
ومن ثمَ آتيكِ !!
لتجوعي بعيوني ..
أتحداكِ أنا أن تموتي بعدَ فواتِ الآوان
وأنتِ تعلمين جيدا ً أنَ الرسمةَ إيطاليةَ برازيلية’ الألوان
ولكن مالاتعلميه ..
أني أضعت’ كبدي في حضيرةِ الإعجاب
لتعلمي أني ..
قتلت’ بذكراكِ مبادئ النسيان ..
أنا أحبكِ وبهذا لا خلاف
إلا أن حبكِ الآن يستعد’ للانسكاب
لتروي عطشَ الأخوةَ قبلَ فواتِ الاختلاف
ياسيدة قلبي القاسية
لاتكوني بعد إحيائي قاتلة
بكِ أكون
سميني ماشئتِ
أعلم’ أني بكتابتي لكِ الآنَ مجنون
البحر’ وجهي وساحلكِ لوجهي العيون
لاتسافري بالجو ولاتجعلي سفينةَ الإبحار ِ بطيئة
وأنتِ كنتِ لها القبطان والبحارة
كنتِ باختصار السفينة
فكوني حنونة
كوني حنونة
لاتجعلي حلال الأحاسيس ِ نقيضهم يحرمونه
أحبكِ من هنا إلى هنا
وإن شئتِ
من هناكَ إلى هناك
أتضوركِ جوعا ً في مطابخ ِ الاستهلاك
أستنشقكِ هواءً طيبا ً رغمَ روائح ِ الأسمنتِ في مقابر البناء
أتعذب’ بكِ لأستشعرَ طعم الاستعذاب
فلاتكوني لحبي
مدينة ً أغلقت للغريبِ كلَ الأبواب
أتعلمينَ شيء
غرقت’ مرة وأنا في الروضة في بركةِ البط
بالطبع ِ كنت’ طفلا ً اتزاني كالنهرَ بلا شط
لا أدري بالفعل لما قلت’ لكِ ذلك !!
فقط ما أعرفه’ أني أحبكِ ..
أحبكِ
ويبقى البحر هوَ مسكن’ المحبين
علي انتهي عندَ أبوابِ البداية
معدتي الصغيرة لا تجوعي لكيلا يلتفتَ بطني لعيني فأعميها
قد حذرتكِ وأنتِ حرة
إما أن تحبيني أو في الغابةِ تلقيني !!
لأتعلمَ افتراس العصافير
ومن ثمَ آتيكِ !!
لتجوعي بعيوني ..
أتحداكِ أنا أن تموتي بعدَ فواتِ الآوان
وأنتِ تعلمين جيدا ً أنَ الرسمةَ إيطاليةَ برازيلية’ الألوان
ولكن مالاتعلميه ..
أني أضعت’ كبدي في حضيرةِ الإعجاب
لتعلمي أني ..
قتلت’ بذكراكِ مبادئ النسيان ..
أنا أحبكِ وبهذا لا خلاف
إلا أن حبكِ الآن يستعد’ للانسكاب
لتروي عطشَ الأخوةَ قبلَ فواتِ الاختلاف
ياسيدة قلبي القاسية
لاتكوني بعد إحيائي قاتلة
بكِ أكون
سميني ماشئتِ
أعلم’ أني بكتابتي لكِ الآنَ مجنون
البحر’ وجهي وساحلكِ لوجهي العيون
لاتسافري بالجو ولاتجعلي سفينةَ الإبحار ِ بطيئة
وأنتِ كنتِ لها القبطان والبحارة
كنتِ باختصار السفينة
فكوني حنونة
كوني حنونة
لاتجعلي حلال الأحاسيس ِ نقيضهم يحرمونه
أحبكِ من هنا إلى هنا
وإن شئتِ
من هناكَ إلى هناك
أتضوركِ جوعا ً في مطابخ ِ الاستهلاك
أستنشقكِ هواءً طيبا ً رغمَ روائح ِ الأسمنتِ في مقابر البناء
أتعذب’ بكِ لأستشعرَ طعم الاستعذاب
فلاتكوني لحبي
مدينة ً أغلقت للغريبِ كلَ الأبواب
أتعلمينَ شيء
غرقت’ مرة وأنا في الروضة في بركةِ البط
بالطبع ِ كنت’ طفلا ً اتزاني كالنهرَ بلا شط
لا أدري بالفعل لما قلت’ لكِ ذلك !!
فقط ما أعرفه’ أني أحبكِ ..
أحبكِ
ويبقى البحر هوَ مسكن’ المحبين