بسمة الامل
08-16-2009, 01:27 PM
«أصغر صحفي يقابل أوباما»
تمكن صبي صحافي يبلغ من العمر 11 عاما،
يدعى دايمون ويفر من إجراء مقابلة مع
الرئيس
الأميركي باراك أوباما، وأمطره بأسئلة حول
مهاراته في كرة السلة، وتمويل التعليم، وما إذا
كان بإمكان التلاميذ أن يحصلوا على فاكهة
المانجو خلال استراحة الغداء كل يوم.
وتابعت الاخبار : وفي المقابلة التي صورها
البيت الأبيض وتم تحمليها على موقع يوتيوب ،
سأل ويفر أوباما ما إذا كان بإمكانه أن يفعل شيئا
لتحسين وجبات الطعام في المدارس، فرد أوباما
بالقول: أتذكر عندما كنت أحصل على وجبات
غذاء في المدرسة، أحيانا لم يكن طعمها طيبا
جدا، علي أن أعترف بذلك
وأضاف: نحن اليوم نبحث في إمكانية أن تقدم
المدارس طعاما على الأقل صحيا أكثر، لأنه في
الكثير من المدارس، يقدمون الكثير من البطاطا
المقلية والبيتزا.. .وقال ويفر، وهو أيضا أسود،
لأوباما إنه يتعرض للمضايقة من الأولاد بسبب
لونه، وسأل الرئيس كيف كان يتعامل مع
الملاحظات السلبية، فرد أوباما بالقول: أعتقد
أنه عندما تكون رئيسا، فأنت مسؤول عن أمور
كثيرة، هناك أشخاص كثيرون يعانون من أوقات
صعبة ويتألمون، والأمر الأهم الذي أحاول أن
أفعله، أن أبقى مركزا على تأدية عملي بشكل
جيد، وأن أحاول أن أتفهم أن الأناس سيغضبون
من بعض الأمور .
و وصف البيت الأبيض المقابلة بين الطفل
والرئيس الأمريكي بأنها مقابلة صحفية مميزة .
وتاليا مقطع من المقابلة: ويفر- يعلم الجميع
أنك تحب كرة السلة. وأعتقد أنه سيكون من
الممتع أن يكون لدينا رئيس يجيد الدانك؟
أوباما- ليس بعد الآن. كنت أقوم بذلك عندما
كنت شابا، عمري الآن يناهز الخمسين، وساقاك
هما أول ما يصاب بالضعف.
ويفر-
عندما أجريت مقابلة مع نائب الرئيس جو
بايدن ، أصبح بطلي المفضل، ليس بعد أن
أجريت مقابلة معك ،
هل ترضى أن تكون بطلي المفضل؟
أوباما-
بالطبع.
شكرا لك يا رجل.
تمكن صبي صحافي يبلغ من العمر 11 عاما،
يدعى دايمون ويفر من إجراء مقابلة مع
الرئيس
الأميركي باراك أوباما، وأمطره بأسئلة حول
مهاراته في كرة السلة، وتمويل التعليم، وما إذا
كان بإمكان التلاميذ أن يحصلوا على فاكهة
المانجو خلال استراحة الغداء كل يوم.
وتابعت الاخبار : وفي المقابلة التي صورها
البيت الأبيض وتم تحمليها على موقع يوتيوب ،
سأل ويفر أوباما ما إذا كان بإمكانه أن يفعل شيئا
لتحسين وجبات الطعام في المدارس، فرد أوباما
بالقول: أتذكر عندما كنت أحصل على وجبات
غذاء في المدرسة، أحيانا لم يكن طعمها طيبا
جدا، علي أن أعترف بذلك
وأضاف: نحن اليوم نبحث في إمكانية أن تقدم
المدارس طعاما على الأقل صحيا أكثر، لأنه في
الكثير من المدارس، يقدمون الكثير من البطاطا
المقلية والبيتزا.. .وقال ويفر، وهو أيضا أسود،
لأوباما إنه يتعرض للمضايقة من الأولاد بسبب
لونه، وسأل الرئيس كيف كان يتعامل مع
الملاحظات السلبية، فرد أوباما بالقول: أعتقد
أنه عندما تكون رئيسا، فأنت مسؤول عن أمور
كثيرة، هناك أشخاص كثيرون يعانون من أوقات
صعبة ويتألمون، والأمر الأهم الذي أحاول أن
أفعله، أن أبقى مركزا على تأدية عملي بشكل
جيد، وأن أحاول أن أتفهم أن الأناس سيغضبون
من بعض الأمور .
و وصف البيت الأبيض المقابلة بين الطفل
والرئيس الأمريكي بأنها مقابلة صحفية مميزة .
وتاليا مقطع من المقابلة: ويفر- يعلم الجميع
أنك تحب كرة السلة. وأعتقد أنه سيكون من
الممتع أن يكون لدينا رئيس يجيد الدانك؟
أوباما- ليس بعد الآن. كنت أقوم بذلك عندما
كنت شابا، عمري الآن يناهز الخمسين، وساقاك
هما أول ما يصاب بالضعف.
ويفر-
عندما أجريت مقابلة مع نائب الرئيس جو
بايدن ، أصبح بطلي المفضل، ليس بعد أن
أجريت مقابلة معك ،
هل ترضى أن تكون بطلي المفضل؟
أوباما-
بالطبع.
شكرا لك يا رجل.