نوني
09-18-2009, 05:44 PM
"حنان ذئب"
في لحظة ثمينة من عمر الزمن، بين متاهات الحياة، والصراع الأبدي بين الأيام تعلو رايته... يتفجر بركان طفلة بأحاسيس متناهية الصدق، تتساءل ما الخطب؟؟ فيجيبها الضمير أنك أصبحت... .."أنثى".. ...!!
هكذا هو حالي الآن؛ تبلورت بداخلي صورة متكاملة له ، لا ينقصها سوى لحظة المواجهة. احتقرت قلبه المرهف الجريح، وتعلقه الغريب بالأنثى!!. حاولت تبرير ذلك بحاجته إلى من يغمره بالأمان، إلى الصدر الدافئ الذي يسقيه الحنان، إلى من يحلق معه في متاهات عالم النسيان. (تكمن المشكلة في أن حبه عشوائيا) ولكن؟؟!!! بداخلي إيمان راسخ بأن يستحيل أن يولد عشوائيا؛ فقديما قيل/ نظرة فخفقة ف... ...،. *بداية نظرة*. إن أحببت حبيبتك أو أحببت حبيبك قبل أن تتوازى نظراتكما و يشعل بريق عيناكما لهيب الحارق بينكما فثق حينها أنكما مخادعان، وأن لفظ يبرأ منكما.. حتى الخاطب استحب له النظر إلى نصفه الثاني كخطوة أولى... لماذا؟؟ "لأن النظرة فتيلة".
وعندما وصلت بتفكيري إلى هذه الزاوية... تيقنت أنني بريئة من. وأن ما يلتهب داخلي ما هو إلا.... ... .. "حنان ذئب" أو "رغبة أنثى" بزرع جذور السعادة الحقيقية، لتنبت سيقان الصدق بعد أن تسقى بماء النقاء. وتنمو أوراق الصفاء، فتثمر ثمار الحنان، وتزهر زهور الوفاء فتتشكل أثمن وأروع زهرة ألا وهي "زهرة" التي أتمنى من أعمق نبضة بقلبي أن يمتلكها داخل دمائه. وأن يعيش بين ثنايا عبيرها مع من أحبته بكل قطرة دم في جسدها... ودفعت حياتها ثمنا لذرة هواء واحدة تنعش خلايا حبيبها... مع من ضحت بعمرها فداء لزهرةحبه كي تحميها من الذبول... (مع من توقظ الطفل النائم بين حنايا أعماقه)!!...
الحقوق محفوظة
بقلمي
في لحظة ثمينة من عمر الزمن، بين متاهات الحياة، والصراع الأبدي بين الأيام تعلو رايته... يتفجر بركان طفلة بأحاسيس متناهية الصدق، تتساءل ما الخطب؟؟ فيجيبها الضمير أنك أصبحت... .."أنثى".. ...!!
هكذا هو حالي الآن؛ تبلورت بداخلي صورة متكاملة له ، لا ينقصها سوى لحظة المواجهة. احتقرت قلبه المرهف الجريح، وتعلقه الغريب بالأنثى!!. حاولت تبرير ذلك بحاجته إلى من يغمره بالأمان، إلى الصدر الدافئ الذي يسقيه الحنان، إلى من يحلق معه في متاهات عالم النسيان. (تكمن المشكلة في أن حبه عشوائيا) ولكن؟؟!!! بداخلي إيمان راسخ بأن يستحيل أن يولد عشوائيا؛ فقديما قيل/ نظرة فخفقة ف... ...،. *بداية نظرة*. إن أحببت حبيبتك أو أحببت حبيبك قبل أن تتوازى نظراتكما و يشعل بريق عيناكما لهيب الحارق بينكما فثق حينها أنكما مخادعان، وأن لفظ يبرأ منكما.. حتى الخاطب استحب له النظر إلى نصفه الثاني كخطوة أولى... لماذا؟؟ "لأن النظرة فتيلة".
وعندما وصلت بتفكيري إلى هذه الزاوية... تيقنت أنني بريئة من. وأن ما يلتهب داخلي ما هو إلا.... ... .. "حنان ذئب" أو "رغبة أنثى" بزرع جذور السعادة الحقيقية، لتنبت سيقان الصدق بعد أن تسقى بماء النقاء. وتنمو أوراق الصفاء، فتثمر ثمار الحنان، وتزهر زهور الوفاء فتتشكل أثمن وأروع زهرة ألا وهي "زهرة" التي أتمنى من أعمق نبضة بقلبي أن يمتلكها داخل دمائه. وأن يعيش بين ثنايا عبيرها مع من أحبته بكل قطرة دم في جسدها... ودفعت حياتها ثمنا لذرة هواء واحدة تنعش خلايا حبيبها... مع من ضحت بعمرها فداء لزهرةحبه كي تحميها من الذبول... (مع من توقظ الطفل النائم بين حنايا أعماقه)!!...
الحقوق محفوظة
بقلمي